يقوم برنامج أكاديمية زاد بتدريس العلم الشرعي، عن طريق تدريس سبع مواد شرعية معدة خصِّيصا له، على النحو الآتي:

– العقيدة.

– التفسير.

– الحديث.

– الفقه.

– السيرة النبوية.

– اللغة العربية.

– التربية الإسلامية.

وقد أعدت تلك المناهج بشكل عصري ميسر، بعيدا عن الإغراق في غريب الألفاظ، والخلافات الكبيرة، مستندة إلى أهم شروح المتقدمين ونخبة من المعاصرين.

يدرس الطالب في مادة العقيدة، التعريف بعلم العقيدة، وبيان منهج أهل السنة الجماعة في المعتقد، بطريقة ميسرة بسيطة، خالية من الحشو والمخالفات، كما يدرس مصادر تلقي علم العقيدة ، وما تتميز به العقيدة الإسلامية، والتعريف بالتوحيد وأقسامه، ومواضع الزلل التي حصلت فيه، والتأصيل لتوحيد الألوهية، وتزود الطالب بتحصين علمي يرد به على الشبهات المختلفة كشبهات الملحدين، ودعاة تجديد النظر في النصوص الشرعية، والتعريف بأهم الفرق الضالة في العقيدة، والرد على شبهاتهم، ومناقشة أدلتهم .

كما يدرس الطالب في مادة علم التفسير، المدخل لعلم التفسير ، وتفسير سورة الفاتحة، وآية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، وتفسير جزء عم كاملا، مع ذكر أهم فوائد الآيات، وقد اعتمد في إعداده وصياغته على أهم وأبرز كتب تفسير المتقدمين والمعاصرين.

وفي مادة الحديث، يدرس الطالب نخبة من أهم الأحاديث النبوية الجامعة، التي تمثل أصول الشريعة، وأصول الأخلاق والآداب والمنهيات، مستقاة من أهم كتب شروح الحديث والعقيدة والآداب الشرعية.

وفي مادة الفقه، يدرس الطالب العبادات الواجب على المسلم تعلمها ، بدءا بالطهارة، و انتهاء بالحج، ثم ينهي ذلك بكتاب جامع في المعاملات المالية بشكل مختصر وميسر، وبعض النوازل الطبية، وأهم مسائل فقه الأسرة، والأَيْمان والنذور، ومسائل في الأشربة والأطعمة، بطريقة عصرية إبداعية، مع دعم كل ذلك بصور فوتوغرافية ، وعرض بسيط ميسر، يعتمد على الدليل بشكل كبير، خالٍ من غريب الألفاظ، والخلافات.

وفي مادة السيرة النبوية، يدرس الطالب السيرة النبوية الشريفة كاملة، بشكل مختصر، ثم يدرس الشمائل النبوية، ثم يطلع على شيء من المواقف والأحوال النبوية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي المستوى الأخير يدرس مختصرا في التعاملات النبوية مع أصناف الناس، مع ذكر لطائف وفوائد من كلام العلماء فيما سبق.

وفي مادة اللغة العربية، يدرس الطالب مدخلا مختصرا  للغة العربية، ثم يدرس أبواب النحو كاملة ، بشكل إبداعي، في الصياغة والكتابة، وعمدنا إلى الإكثار من الأمثلة، وتسهيل الصياغة ببتلوين الحروف والكلمات وبعض الجمل، وبعض الإشارات والأسهم بطرق نرجو أن تكون جذابة، تسهل علم النحو، بعيدا عن المسائل النادرة، التي لا يحتاجها الطالب.

وفي التربية الإسلامية، يدرس الطالب أبوابا متنوعة من الثقافة الإسلامية، والتي لا ترتبط بمنهج من المناهج السابقة، فيدرس في المستوى الأول مادة الحقوق منها حق الله ثم حق النبي صلى الله عليه وسلم، ثم حق الصحابة رضي الله عنهم، ثم حق  الوالدين ثم حق الزوج والزوجة .. إلخ، وفي المستوى الثاني يدرس أعمال القلوب كاملة، من الإخلاص والتوكل والصبر والرضا .. إلخ، ثم يدرس الآداب الشرعية ، ثم ينهي ذلك بدراسة التيارات الفكرية المعاصرة.

وبهذا يكون الطالب قد أنهى أربعة مستويات دراسية ، استوعبت أصول الشريعة، بحيث يتمكن من رفع الجهل عن نفسه، وعن الآخرين، ويكون نواة خير في مجتمعه، بشكل ميسر بسيط، يتمكن منه الرجل والمرأة ، الكبير والصغير، القريب والبعيد، دون أي عناء.

علما أن هذه المواد السبعة قد أُعِدَّت خصيصا لبرنامج أكاديمية زاد ، وروعي في إعدادها أحدث الطرق في التصميم التعليمي ومراعاة عدم التداخل فيما بينها ، كما روعي فيها ألا تتسم بإدخال الملل والسأم على الطالب، وذلك بالتنويع في العرض، وتغيير طريقته من مقطع لآخر، ومن صفحة لأخرى، وتوظيف آليات وضوابط التصميم التعليمي والتي تظهر على أشكال منها تغيير الألوان، مع استعمال  علامات وإشارات للدلالة على أهمية فقرة، أو كون الفقرة للقراءة والاستزادة فقط، أو أن هذا الجزء يحتاج تفكيرا من الطالب، أو يحتوي على فكرة هامة، مع وضع أسئلة تنشيطية على كل فقرة من فقرات المناهج، تحمل الطالب على البحث والقراءة الخارجية والاطلاع.

مجالات العمل:

عند إتمام البرنامج بنجاح بعد دراسة تلك المستويات الدراسية الأربعة خلال سنتين، يكون الطلاب قد استوعبوا ما يحتاجونه من العلم الشرعي المؤصل الذي لا يقوم الدين إلا به، وأهم ثمرة مرجوَّة لطالب العلم أن يعبدَ اللهَ على بصيرة، وأن يساهم في تعليم أهل بيته وأقاربه ما يحتاجون إليه من أمر دينهم، بعيدا عن التطرف والغلوِّ، وبما يحملهم على مكارم الأخلاق وجميل الصفات، وقد يتطور الدارسُ إذا أحب هذا العلمَ وازداد منه وتضلع منه أن يتمكن من العمل في حقل الدعوة إلى الله، ومجالات خدمة العلم الكثيرة كالبحث العلمي الشرعي، أو التدقيق والمراجعة، أو إعداد البحوث العلمية، وتحضير الدروس والخطب والمحاضرات، وقد يتمكن الدارس من الخطابة، وذلك بأخذ بعض الدورات المساندة في الخطابة، كما يساعده ذلك في إلقاء الدروس والكلمات فيما أحسنه من مسائل العلم في المساجد، أو في الإنترنت، وكتابة ونشر المقالات الشرعية.

والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سبيل الرشاد.